جروب الحب


جروب الحب منتدى شبابى شاااااااااامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 هل نري ربنا يوم القيامة..؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr.ahmed
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
ذكر
mms :
عدد الرسائل : 9011
الموقع : جروب الحب
العمل/الترفيه : محاسب
الهوايات : الكمبيوتر
اعلام :
المزاج :
الهوية :
تاريخ التسجيل : 28/07/2008
عدد المواضيع : 11589
السٌّمعَة : 38

مُساهمةموضوع: هل نري ربنا يوم القيامة..؟   25th أكتوبر 2013, 7:38 pm

هل نري ربنا يوم القيامة..؟

الله
أجمع أهل السنة والجماعة على أن رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة ممكنة
وقد جاء الوعد بها صريحا في كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ولذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه ما نصه (( نعم رؤية الله بالأبصار هي للمؤمنين في الجنة وهي أيضا للناس في عرصات القيامة كما تواترت بها الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:
( إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب ) إلى أن قال : (( وهذه الأحاديث وغيرها في الصحاح وقد تلقاها السلف والأئمة بالقبول واتفق عليها أهل السنة والجماعة وإنما يكذبها   أو يحرفها الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة والرافضة ونحوهم الذين يكذبون بصفات الله تعالى وبرؤيته وغير ذلك وهم المعطلة شرار الخلق والخليقة )
والأدلة على ذلك ما يلي :
1- قول الله عزوجل : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} وقد أجمع علماء التفسير _ عدا المعتزلة ومن جرى في سلكهم _ على أن قول الله تبارك وتعالى : { إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } أنها تراه عيانا لتعديه في الآية بإلى ، قال النسفي عند تفسير هذه الآية (( وحمل النظر على الانتظار لأمر ربها      أو الثواب لايصح لأنه لايقال نظرت فيه أي تفكرت ونظرته وانتظرته ولايعدى بإلى إلا بمعنى الرؤية مع أنه لايليق الانتظار في دار القرار )
2- قوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } ، قال ابن كثير :” ابن كثير الزيادة (( هي تضعيف ثواب الأعمال الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وزيادة على ذلك أيضا ويشمل ما  يعطيهم الله في الجنان من القصور والحور والرضى عنهم وما أخفاه لهم من قرة أعين وأفضل من ذلك وأعلاه النظر إلى وجهه الكريم فإنه زيادة أعظم من جميع ما أعطوه . لايستحقونها بعملهم بل بفضله ورحمته ” ، وقد ثبت التفسير بذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق حينئذ لقائل مقال ، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن  صهيب عن النبي  قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة قال : ( يقول تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم ) فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار . قال : ( فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عزوجل وزاد ) ثم تلا هذه الآية { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ }
3- قوله تعالى عن الكفار { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } ، ومن جميل ما يروى عن الشافعي ما ذكره عنه الربيع بن سليمان ـ وهو أحد تلاميذه ـ : قال : حضرت محمد بن  إدريس الشافعي وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها : ما تقول في قول الله عز وجل : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) ؟ فقال الشافعي : ” لما أن حجب هؤلاء في السخط ، كان في هذا دليل على أن أولياءه يرونه في الرضى ”
4-  قوله تعالى { لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } قال الطبراني  :” قال علي ابن أبي طالب وأنس بن مالك هو النظر إلى وجه الله عزوجل وقاله من التابعين زيد بن وهب وغيره ”
5- ما رواه البخاري ( 6088 ) ومسلم  ( 267 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن ناسا قالوا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله : ” هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ ” قالوا : لا يا رسول الله . قال : ” هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ ”   قالوا : لا . قال : ” فإنكم ترونه كذلك …الحديث “.
6 – في الصحيحين أيضا ( خ/  6883 . م / 1002 ) من حديث جرير بن عبد الله البجلي قال:  كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لاتغلبوا على صلاتكم قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا ” . وفي رواية عنه ( إنكم سترون ربكم عيانا )
والتشبيه الذي في الأحاديث هو تشبيه للرؤية بالرؤية، أي أننا كما نرى الشمس في اليوم الصحو في غاية الوضوح ، ولا يحجب أحد رؤيتها عن أحد رغم كثرة الناظرين إليها ، وكما نرى القمر مكتملا ليلة البدر وهو في غاية الوضوح ، لا يؤثر كثرة الناظرين إليه على وضوح رؤيته  فكذلك يرى المؤمنون ربهم يوم القيامة بهذا الوضوح والجلاء ، وليس المقصود من الأحاديث تشبيه المرئي بالمرئي ـ تعالى الله ـ فإن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
7- وروى البخاري ( 4500 ) و مسلم (6890 ) عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن يروا ربهم تبارك وتعالى إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن “.
8- وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه ) رواه البخاري
وقد روى أحاديث الرؤية نحوٌ من ثلاثين صحابيا ، ونقل الناظم تواترها فقال :
مما تواتر حديث من كذب   ومن بنى لله بيتا واحتسب
ورؤية شفاعة والحوض  ومسح خفين وهذي بعض
ولهذا نص عدد من أهل العلم على كفر من أنكر الرؤية ، وقد ذكر الطبري وغيره أنه قيل لمالك: إن قوماً يزعمون أن الله لا يرى يوم القيامة فقال مالك رحمه الله: السيف السيف.
وقال أبو حاتم الرازي قال أبو صالح كاتب الليث أملي عليَّ عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون رسالة عما جحدت الجهمية فقال: لم يزل يملي لهم الشيطان حتى جحدوا قول الله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)
وذكر ابن أبي حاتم عن الأوزاعي أنه قال: إني لأرجو أن يحجب الله عز وجل جهماً وأصحابه عن أفضل ثوابه الذي وعده أوليائه حين يقول: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)
وذكر الطبري وغيره عن سفيان بن عيينه أنه قال من لم يقل إن القرآن كلام الله وأن الله يرى في الجنة فهو جهمي
وذكر البيهقي في كتاب الأسماء والصفات قول البخاري في الجهمية قال نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت قوماً أضل من كفرهم من الجهمية وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف شرهم
وذكر أبي أبى حاتم عن جرير ابن عبد الحميد أنه ذكر حديث ابن سابط في الزيادة إنها النظر إلى وجه الله فأنكره رجل فصاح به وأخرجه من مجلسه وقال عبدالله ابن مبارك ما حجب الله عن معد أحد إلا عذبه ثم قرأ (كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون، ثم إنهم لصالوا الجحيم، ثم يُقالُ هذا الذي كنتم به تكذبون)
وقال الفضل ابن زياد سمعت ابن عبدالله وبلغه عن رجل إنه قال أن الله لا يره في الآخرة فغضب غضباً شديداً ثم قال من قال أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر عليه لعن’ الله وغضبه، أليس يقول الله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)
وقال أبو داؤد وسمعت أحمد بن حنبل وقيل له في رجل يحدث بحديث عن رجل عن أبي العواطف أن الله لا يرى في الآخرة وقال لعن الله من يحدث بهذا الحديث اليوم ثم قال أخزى الله هذا وقال أبو بكر الميزوري قال أبو عبدالله من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر
وقال إبراهيم ابن زياد الصاير سمعت أحمد بن حنبل يقول الرؤية من كذب بها فهو زنديق وقال من زعم أن الله يرى في الآخرة، فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل.
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله والذي عليه عهود السلف أن من جحد رؤية الله في الدار الآخرة فهو كافر فإن لم يكن من لم يبلغوا العلم في ذلك يعرف ذلك كما يعرف من لم تبلغه شرائع الإسلام فإن أصر على الجحود بعد بلوغ العلم فهو كافر
وقال الشيخ ابن باز :” رؤية الله في الآخرة ثابتة عند أهل السنة والجماعة من أنكرها كفر ”


واعلم أن المعتزلة وعلى رأسهم الزمخشري والجهمية ومن وافقهم من منكري رؤية المولى يستدلون بشبهات ضدهم فمنها :
أولا : استدلوا بقوله تعالى : { لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ }
وجوابه ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية  :” إنما نفى الإدراك الذي هو الإحاطة كما قاله أكثر العلماء ولم ينف مجرد الرؤية ، لأن المعدوم لايرى ، وليس في كونه لايرى مدح إذ لو كان كذلك لكان المعدوم ممدوحا ، وإنما المدح في كونه لا يحاط به وإن رئي كما أنه لايحاط به وإن علم ، فكما أنه إذا علم لايحاط به فكذلك إذا رئي لا يحاط به رؤية ، فكان في نفي الإدراك من إثبات عظمته مايكون مدحا وصفة كمال ، وكان دليلا على إثبات الرؤية لا على نفيها ، لكنه دليل على إثبات الرؤية مع عدم الإحاطة وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها ”
ثانيا : احتجوا بقول الله جل وعلا:  (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي). وقرروا دليلهم ذلك بأنّ (لن) تفيد التأبيد والتأبيد، يقتضي أن يكون هذا عامّاً في الدنيا والآخرة، فيكون قوله: لن تراني، أي في الدنيا وفي الآخرة.
وهذا غير صحيح من وجوه :
1- أن موسى إنما سأل الله الرؤية في تلك الساعة، بدليل أن الله تعالى قال له: (لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ).
2- أن سؤال موسى الرؤية يدل على إمكانها، إذ لو لم تكن ممكنة عقلاً ما سألها موسى عليه الصلاة والسلام، لكن الإنسان في الدنيا لا يستطيع أن يرى الله عز وجل، وذلك لقصوره وضعفه، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: (واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا). ويدل لهذا أن الله تعالى لما تجلى للجبل اندك الجبل وهو الحجر الأصم، فكيف يمكن لجسم ابن آدم الضعيف أن يثبت لرؤية الله عز وجل في هذه الدنيا؟ أما في الآخرة فشأنها غير شأن الدنيا، وفي الآخرة من الأمور ما لا يمكن إطلاقاً في الدنيا كدنو الشمس قدر ميل يوم القيامة، وكون الناس في الموقف يختلفون في العرق، ويمشون على الصراط، ويقفون خمسين ألف سنة لا يأكلون ولا يشربون.
3- الدعوى بأن (لن) تفيد التأبيد غير صحيحة، فإن الله تعالى قال في أهل النار: { ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم } يعني الموت ، ومع ذلك قال تعالى { وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ } فتمنوع الموت
وأيضا لو كانت ( لن ) تفيد التأبيد لما كان يحسن ذكر لفظ الأبد بعدها إذ يكون ذكره بعدها تكراراً والأصل عدمه ، ولكن ذكر الأبد بعدها يدل على أنها لا تفيد التأبيد ، كما قال عزوجل : { وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا } وقال تعالى : { وَلَن يَتَمَنَّوْهُ  أَبَدًا }
وأيضا لو كانت ( لن ) تفيد التأبيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله عزوجل : { فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا } .
وأيضا لو كانت ( لن ) تفيد التأبيد المطلق لما جاز تحديد الفعل بعدها وقد جاء ذلك في قوله تعالى : { فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي }
ولهذا قال ابن مالك رحمه الله في الكافية:
ومن رأى النفي بلن مؤبدا …… فقوله اردد وسواه فاعضدا
4- أن الله جل وعلا علق إمكان رؤيته على إمكان استقرار الجبل في مكانه، واستقرار الجبل ممكن؛ فدل على أن الرؤية ممكنة.
وقد استدل شارح الطحاوية بهذه الآية الكريمة على إثبات رؤية الله عزوجل من سبعة وجوه وهذا نصها .
أحدها : أنه لايظن بكليم الله ورسوله الكريم وأعلم الناس بربه في وقته أن يسأل مالا يجوز عليه بل هو عندهم من أعظم المحال .
الثاني : أن الله لم ينكر عليه سؤاله ولما سأل نوح ربه نجاة ابنه أنكر عليه سؤاله وقال : { إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
الثالث : أنه تعالى قال : { لَن تَرَانِي } ولم يقل إني لا أرى أو لاتجوز رؤيتي أو لست بمرئي والفرق بين الجوابين ظاهر .
الرابع : وهو قوله : { وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي } فاعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لايثبت للتجلي في هذه الدار فكيف بالبشر الذين خلقوا من ضعف .
الخامس : أن الله سبحانه قادر على أن يجعل الجبل مستقرا وذلك ممكن وقد علق به الرؤية ولو كانت محالا لكان نظير أن يقول ان استقر الجبل فسوف آكل وأشرب وأنام والكل عندهم سواء .
السادس : قوله تعالى : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا } . فإذا جاز أن يتجلى للجبل الذي هو جماد لا ثواب له ولا عقاب فكيف يمتنع أن يتجلى لرسوله وأوليائه في دار كرامته ولكن الله أعلم موسى أن الجبل إذا لم يثبت لرؤيته في هذه الدار فالبشر أضعف .
السابع : أن الله كلم موسى وناداه وناجاه ومن جاز عليه التكلم والتكليم وأن يسمع مخاطبه كلامه بغير واسطة فرؤيته أولى بالجواز ولهذا لايتم إنكار رؤيته إلا بإنكار كلامه وقد جمعوا بينهما
راجع : ( شرح العقيدة الطحاوية ( 1 / 209 وما بعدها ) و ( أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص 141 ). ( عظم المنة في رؤية المؤمنين ربهم في الجنة )




اللهـــــم اجعـــــل ابـــــواب الجنـــــة تفتـــــح لنـــــا

و قـــــلـــــوب النـــــاس تـــــرتـــــاح لـــــنـــــا

و كـــــل حســـــنة تتضاعـــــف لنـــــا

و كـــــل خـــــير في الدنيـــــا يوهـــــب لـــــنا

و كـــــل نعيـــــم فـــــي الـــــجنة يعـــــطى لـــــنا

و فـــــى كـــــل خـــــطوة الملائكـــــة تدعو لنـــــا

و فـــــي كـــــل صـــــلاة علـــــى النبـــــي يغـــــفر الله لـــــنا

اللهم امــــــــــــين يــــــــارب العالميــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://grupelhop.ahlamontada.net
 
هل نري ربنا يوم القيامة..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جروب الحب :: منتدى جروب الحب الأسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: